الاثنين، 12 سبتمبر 2011

الحقيقة التى لا يعرفها الوطنيون ومن ثم ينطلقوا خلف الخائن بلا قصد









nevine Al Seidi نيفين آل الصعيدي
Member since 20-Feb-01 عضو منذ 20 فبراير 01
nevinism@yahoo.co.uk nevinism@yahoo.co.uk
Cairo, Egypt القاهرة ، مصر

Click here for Web Site انقر هنا للحصول على موقع ويب

Egyptian Writer/Poet, Nevine Al Seidi was born 1961 in Alexandria. الكاتب المصري / الشاعر ، ولدت شركة الصعيدي نيفين 1961 في الإسكندرية. She is a member of One Democratic State in Israel/Palestine. وهي عضو في إحدى الدول الديمقراطية في إسرائيل / فلسطين. She is a former member of Tomorrow Party in Egypt. وهي عضو سابق في حزب الغد في مصر
.

ما هو محل إعراب جهاز المخابرات المصرية من الأعراب من بداية الثورة حتى الآن .. أليس من العجيب أن هذا الجهاز بقيادة الكلب عمر سليمان الذى عمل على إحباط أكثر من 30 محاولة أغتيال أكيده أن يكون عنده علم بالثورة قبل بدايتها من الأصل ... ماهو حادث الآن أنه كما قلت سابقًا من يحكم مصر جهاز المخابرات لا المجلس العسكرى ولا غيره وإنما المخابرات المصرية التى عقدت الأتفاقات مع القوى الغربية من أجل البيع وقبض الثمن فى حين أن من يساند هذه الخطة ويدعمها ويباركها اللواء الفاسد سامى عنان كلب أمريكا فالمخابرات كانت تعلم عن الثورة منذ 2003 ولكنها فضلت العمالة على الوطنية فلا الشعب المصرى يهم ولا مبارك ونظامه يهم

  • فسر بيع سوزان مبارك لأحدى الفيلات لجهاز المخابرات.

  • قيام جهاز المخابرات بتوصيل الحال التى يعانى منها الشعب لتفادى تفاقم الأمر والوصول لما وصلنا إلأيه الأن.

  • دخول خلايا وتنظيمات سياسية لأرض مصر أين كانت المخابرات المصرية.


  • وجود سامى عنان الدائم بأمريكا.

  • بقاء د. سعد الدين أبراهيم طليق رغم معرفة النظام السابق بأنه عميل صرف لأمريكا.

  • رعاية العاهرة سوزان مبارك لنوادى اللوتارى التى تدعمها الماسونية التى أرهبوا الناس منها وقالوا أنها سبب الثورة ووائل غنيم من يمثل الماسونية فى مصر.
  • الفيس بوك مصدر تقارير لتلك المنظمات وقام بتحرك كتلة حرجة ربما بها نزعة وطنية ولكنها غير منظمة فبالتالى تتحرك بما يملى عليها من خلال أيدى خفية ... فهذا ما يعنى قول أن أمريكا دربت وهيأت بعض فئات الشعب المصرى على الديمقراطية من خلال مواقع التواصل الاجتماعى وما شابه. 


 روابط هامة وذات صلة بالموضوع 
 
 





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق