لاعجب فيما سمعت فهذه حقيقة وأمر واقع فجهاز المخابرات القذر بقيادة الكلب (عمر سليمان) هو من يحكم مصرنا الغالية بعد وقوع (مبارك) الخنزير.
وقد استعان (بساويرس) كورقة ولكنها غير رابحة احترقت فى أول جولة ومن قبله كان (حمزاوى) والشلة الفاسدة من أمثال (يحيى الجمل) و(العيسوى)، ولما أحس بوعى الشعب والثوار أتى بالكورة وماحدث من مهاترات فيها ولكن الشعب المصرى استفاق من عفلته وثباته.
وكانت أخر أوراقه ورقتين الأولى الفيديو الذى يخص (خالد صلاح) رئيس تحرير جريدة (اليوم الساقع) ولو لاحظتم لوجدتم أن الفيديو تم أنزاله ع اليوتيوب يوم 16 فبراير أى بعد التنحى بـ 5 أيام وكان مرفوع حتى يوم 20 يوليو أى أنه مر عليه 5 أشهر كان مرفوع من المشاهدة وقد حقق مشاهدة تقرب من 330 ألف مشاهدة فلماذا تم تسريبه مرة أخرى فى هذا التوقيت بالذات. والهدف من ظهور هو ماحدث من تسريب أخبار عن الوزير المحتمل للأتصالات (حازم عبد العظيم) وليس الأمر هنا دفاعًا أو رد اعتبار (لحازم عبد العظيم) ولكن كارت يأخر جولة من جولات اللعبة القذرة على شعبنا الحر، ومن ثم فإن الطاعن فى حق (حازم عبدالعظيم) ليس بشريف ولكنه قذر وعميل.
أيضا وقد أسترشد فى الفيديو المسجل له بالكاتبة (هالة مصطفى) التى تكتب فى المصرى اليوم ومن ثم كانت تعمل قبل ذلك رئيسة تحرير مجلة (الديمقراطية) التابعة لمؤسسة الأهرام وقد اتهمت بالعمالة لأسرائيل من قبل النظام البائد لما اتسقبلت السفير الإسرائيلى (شالوم كوهين) بمقرالأهرام وما كانت زيارته لها ولكن كانت لرئيس مجلس الأدارة. ومن ثم هل يعقل أن يؤتى بوزير ولا يستعلم عنه من قبل الأجهزة الأمنية وتعرف جريدة اليوم الساقع مالايعرفه من رشحوا خالد صلاح للوزارة... دا اللى بيحب يكون أمين شرطة لو له قريب عامل جنحة بتترفض أوراق قبوله وعجبى.
الروابط الخاصة بالتأكيد


































