ربما تكون معادلة صعبة من نوعها على (الكيان الصهيونى الأمريكى) كى يخترق سيادة الدولة المصرية والتى تتمثل حاليًا فى الشعب نفسه بعد قيام ثورة 25 يناير المجيدة.
حيث أنه قبل سابق ومنذ بداية الجمهورية المصرية التى أعقبت النظام الملكى كان من السهل أن يخترق هذا الكيان (سيادة الدولة)، وذلك من خلال مؤسسات عديدة فى الدولة وأفراد تمثل ثغرات ونقاط ضعف تضرب سيادة الدولة فى مقتل ومن أمثلة هؤلاء:
- القوات المسلحة للدولة.
- جهاز المخابرات.
- جهاز الداخلية متمثلاً فى (جهاز أمن الدولة) والذى يتبع وزارة الداخلية.
- التيارات السياسية متمثلة فى (علمانية – يسارية – ليبراللية – سلفية – أخوان إلخ ....)
وهذا ماحدث بالفعل ففى عهد الزعيم الراحل (جمال عبد الناصر) كان اختراق سيادة الدولة من خلال ثغرتين (جهاز المخابرات المصرية) بقيادة الفاسد صلاح نصر و(القوات المسلحة) بقيادة الفاذ فى علم النساء والمتعة عبد الحكيم عامر وهذه هى نقطة الضعف التى توكأت عليها المنظمات الصهيونية بزعامة أمريكا حتى أخترقت (القوات المسلحة) و (جهاز المخابرات) معًا فى آن واحد.
أما عن يومنا هذا فى 2011 فمن الصعب أن يلعب الكيان الصهيونى الأمريكى على نفس الأوتار فى خلق الثغرات لكى يمر فى الطريق المؤدى إلى تحطيم سيادة الدولة.
من يريد أن يخترق شيئًا فعليه أن يبحث عن نقاط ضعف له وإن لم يجد فعليه بعمل تلك النقاط وخلقها تحت بصره.
ونقاط الضعف فى الوقت الحالى فى سيادة الدولة المصرية هى:-
- الأقليات المضطهدة دينيًا: على حد زعمها ... والتى تبحث عن مخلص لها من ويلات الأضطهاد وتتمثل هذه الأقليات فى الأخوة الأقباط. (وتمارس من خلال زرع الفتن) كى يستعينوا بحماية خارجية كما حدث بالفعل.
- السلـفـيين: كونهم طامعين وطامحين فى إنشاء دولة تحكم بالشريعة الأسلامية والتى هى بطبيعة الحال معطلة فى بلاد الحرمين الشريفين رغم العمل بها .. والسلفيون همهم الوحيد بلوغ مطامعهم مهما كان الهدف ومهما كانت الوسيلة حتى ولو من خلال وضع أيديهم فى أيدى الشيطان نفسه.
- الأخوان المسلمين: أيضًا كونهم حاملى أحلام الأمام (حسن البنا) بناء منظومة عالمية وأمبراطورية زائفة يحركها ويحكمها الأخوان المسلمون ولو نظرتم لعرفتم أن الكلام حقيقى فالأخوان موجودون فى كل دول العالم حتى الدول الكافرة التى لا ديانة لها من الأصل فأهداف الأخوان المسلمين سياسة بحتة ولا شئ آخر.
- هواة السياسة: والذين يبحث كلا منهم على حدى عن دور ومأرب سياسية خاصة ومناصب من أجل المناصب لا من أجل الوطنية فالسياسى الحر فى الأصل وطنى، ومن ثم هؤلاء الهواة بالنسبة للكيان الصهيونى الأمريكى مجرد أحجار غير أساسية فى رقعة الشطرنج. ومن أمثلة هؤلاء الهواة (الحركات والأئتلافات الغير منظمة التى لا يوجد بها قائد ولا رمز فمن السهل أن تتحرك من خلال الشائعات أو من خلال أسلوب الطرح.
- جهاز المخابرات: والذى يعمل لحساب من يدفع أكثر فهو جهاز حقير لايهمه من يسود ومن يحكم ولا يهمه أيضًا الضريبة الغالية التى يدفعها الشعب وهى دمه الذكى، والفرق بين جهاز المخابرات وبين الشعب المخابرات لا ضمير لها فتقتل بدمًا بارد ... أما الشعب فهو الضمير والنخوة والوطنية. ويتمثل جهاز المخابرات فى الفاسد (عمر سليمان) الذى قبض الثمن غاليًا من وجهه نظره رخيصًا فى عيون الشرفاء.
- التيارات السياسية المحترفة: وهى تيارات تحترف اللعبة وتعلم من أين يأكل الكتف، ولكن لا امكانيات لديها سواء مادية أو عينية. ومن أمثلة هذه التيارات (الأحزاب العلمانية والليبراليية والأمبريالية واليسارية).
- كُتاب وصحفيين: وهم أشخاص إما يكتبون فى جرائد ولهم ثقل وحضور لدى الرأى العام أو أصحاب للجرائد ومن أمثلة هؤلاء الصحفيين مجدى الجلاد (المصرى اليوم) خالد صلاح (اليوم السابع) فهمى هويدى وكل من يكتب فى المصرى اليوم. وكل هؤلاء أكلوا من طعام الكيان الصهيونى الأمريكى، كما أن منهم أناس يتقاضون رواتبهم من الموساد فى الأصل لنشر فكر بعينه.
- القوات المسلحةالمصرية: متمثلة فى الفاسد الفريق (سامى عنان) كونه الأبن غير الشرعى لأمريكا والذى تربى فى أحضانها طوال الوقت منذ النشأة الأولى له، ومثله مثل (إياد علاوى – جلال طالبانى –نورى المالكى) وهؤلاء رموز عراقية حاليا ولكن كانوا فى حضن أمريكا وأيام أن كان الزعيم الراحل صدام حسين ممسك بزمام العراق.. وبعدها أتوا بهم وبمن يأييدهم فلاشك أن الشعب العراق غير راضى من الأصل عن هؤلاء كحكام له. كما هو حال (سامى عنان) تمامًا.
مع العلم هذه القوى والكيانات التى تريد أختراق سيادة الدولة المصرية تتعامل مع كل الأطراف سالفة الذكر كلاً على حدى .. دون ربط أى فيصل بآخر فإذا فشلت ثغرة حاولوا الأختراق من أخرى حتى ينجحوا فيما هم به قائمون.
فهل بعد كل ماقرأتم من الصعب على (الكيان الصهيونى الأمريكى) أختراق دفاعات سيادة الدولة المصرية بالطبع لا!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق