الاثنين، 18 يوليو 2011

صفقة المجلس العسكرى مع السعودية

علمت الحركة من مصادر مقربة من الملك عبد الله أنه وجه تهديدا شديد اللهجة باتخاذ تدابير انتقامة ضد مصر إذا لم يوقف المجلس العسكري محاكمة حسني مبارك. وأكدت هذه المعلومة مصادر مصرية مقربة من المجلس العسكري لها علاقة بحركة الإصلاح. وتتضمن التهديدات إيقاف المساعدات المالية لمصر وايقاف التسهيلات التجارية وسحب الاستثمارات الحكومية والأهلية وطرد العمالة المصرية من المملكة
     جاء ذلك في رسالة حملها مبعوث شخصي من الملك عبد الله للمجلس العسكري ولكن الملك عبد الله لم يكتفِ بذلك بل استمر في متابعة الأمر باتصالات شخصية بالمجلس وبمتابعة من قبل السفارة السعودية هناك.

وتبين من مصادر الحركة أن الملك عبد الله هو المتحمس شخصيا لهذا التهديد وسبب ذلك هو أن المحاكمة العلنية لحسني مبارك ستكشف فضائح خطيرة لدور للملك عبد الله في قضايا مالية وسياسية واستخباراتية تبين الوجه القبيح للحكومة السعودية في دعم نظام حسني مبارك ضد شعبه. ويخشى الملك عبد الله كذلك أن التفاصيل الجانبية للمحاكمة سوف تبين الدور التآمري السعودي ضد القضايا العربية وخاصة قضية فلسطين وتحديدا غزة.

من جهة أخرى علمت الحركة أن الملك عبد الله كلف تركي الفيصل بإعداد وتنفيذ خطة لإفشال الثورة المصرية وإقناع الشعب بالعودة للحكم السابق. وتقوم أركان الخطة على بث الفوضى من خلال عمليات تخريبية تتراكم إلى أن تتحول إلى فوضى عارمة يظهر للجمهور أنها نتائج طبيعية للثورة مما يدفع الجمهور للتوق إلى عودة حسني مبارك.

وزود الملك عبد الله تركي الفيصل بميزانية مفتوحة وصلاحيات كاملة في التحكم بسفارة المملكة في مصر وتعيين من يشاء هناك من العناصر الاستخباراتية تحت أي مسمى. وكان من ضمن عناصر الخطة تغيير السفير السعودي في مصر واستبداله بشخص أكثر استعدادا للتفاعل مع الخطط الاستخباراتية. وهذا يعني أن تغيير السفير لم يكن استجابة للضغط الشعبي كما زعم البعض بعد انتشار إحدى التسجيلات في اليوتيوب عن سوء معاملته لإحدى المواطنات.

وتتوجه الحركة لإخواننا المصريين عموما ولشباب الثورة خصوصا بالتنبه لمكائد الحكومة السعودية وتعدهم بإذن الله بأن شعب بلاد الحرمين سوف يشفي صدورهم بمصير لعبد الله بن عبد العزيز مثل مصير حسني مبارك.

الأثنين 
21/03/2011
المصدر:
www.islah.info/index.php?/P40

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق