متابعة لبيان الحركة حول موقف (آل سعود) من الثورة اليمنية تؤكد الحركة أن آل سعود لم يغيروا موقفهم بعد إصابة (علي عبد الله صالح) بل زادوا من تدخلهم بشكل خطير خوفا من نجاح الثورة وانقلاب الأمور بعدها ضدهم. ومن ضمن ما قامت به الحكومة السعودية الإجراءات التالية:
أولا: توفير أدوات السيطرة والاتصال كاملة (لعلي صالح) لإدارة الوضع من داخل المستشفى حتى يتأكد بنفسه من متابعة الأمور، هذا بالطبع قبل أن ترد أنباء بأنه ربما يكون أصيب بنزيف في المخ.
ثانيا: التأكيد على عودة علي صالح سواء زعما أو حقيقة وذلك لضمان صمود الجهات التي تقف معه حاليا مع التظاهر بترك القرار له وللأطباء.
ثالثا: التأكيد على أن الذي يدير العمل في اليمن هو أبناء وأقارب (علي صالح) وليس نائب الرئيس، وإبقاء دور نائب الرئيس كدور رسمي شكلي.
رابعا: تزويد الجهات المؤيدة (لعلي صالح) كالحرس الجمهوري وبعض قطاعات الجيش وقطاعات الأمن بتدفق كبير في السيولة النقدية.
خامسا: تزويد القوى العسكرية المؤيدة (لصالح) بالتموين اللوجستي الكامل سواء بالذخيرة أو بالوقود أو بالأغذية والمستلزمات الأخرى فيما يشبه جسر جوي وبحري.
سادسا: رشوة من يمكن رشوته من رؤساء القبائل للوقوف مع (علي صالح) أوعلى الأقل التزام الحياد ومنع أفراد القبيلة من المشاركة في الثورة.
وتود الحركة أن تشير إلى أن علاقة (آل سعود) الجيدة مع (آل الأحمر) لم تكن كافية لشرائهم كبديل لعلي صالح في سرقة الثورة وإنقاذ مصالح آل سعود وأمريكا، ولذلك اضطر آل سعود للمحافظة على فريق (علي صالح) اضطرارا.
والحركة إذ تفضح دور (آل سعود) فإنها تعلن مرة أخرى لإخواننا الشرفاء في اليمن براءة شعب الحرمين من هذه التصرفات وبعون الله سوف يتمكن شعب الحرمين قريبا من غسيل هذا العار الذي نجسونا به.
ومن الجدير بالذكر أن الحكومة السعودية ليست متفقة تماما مع الأمريكان في مصير اليمن. فالأمريكان يريدون بديلا (لعلي صالح) يضمن لهم التعاون في تحجيم القاعدة حتى لو كان مجلسا انتقاليا يمثل الثورة، و(آل سعود) يصرون على (علي صالح) أو شخصا من عائلته أو قيادة أخرى غير الثورة حتى تقبل بالتبعية الكاملة لآل سعود على غرار ما كان يعمل (علي صالح).





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق