الثلاثاء، 14 يونيو 2011

عبد الله بن عبد العزيز ينقذ النظام السوري من الثورة بدعم مالي كبير


 الصور خير دليل

 عبد الله بن عبد العزيز ينقذ النظام السوري من الثورة بدعم مالي كبير

علمت الحركة من مصادر وثيقة أن آل سعود قد وفروا للحكومة السورية سيولة كافية لإنقاذ اقتصادها الذي ضربته الثورة وتأمين رواتب لقوات الجيش والأمن وإعطاء انطباع أن الدولة السورية متماسكة أمام الثورة. ويريد آل سعود من ذلك تحقيق هدفين: 

الأول: إفشال الثورة أو تأخيرها وإطالة معاناة الشعب السوري لأطول فترة ممكنة وذلك تمشيا مع سعي آل سعود في إفشال كل الثورات العربية حتى التي انتصرت منها عسى ولعل أن يكون ذلك سببا في تخويف شعب بلاد الحرمين من التحرك في ثورة ضد آل سعود.

الثاني: تحقيق مراد أمريكا وإسرائيل في المحافظة على النظام السوري الذي يدير دولة ضعيفة عاجزة قد حصرت مهمة جيشها في قمع الشعب فقط. وتخشى أمريكا وإسرائيل من نجاح الثورة في إنشاء نظام يمثل الشعب حقيقة ويمثل ضمير الأمة المسلم ومن ثم يشكل خطرا حقيقيا على إسرائيل.

ويأتي هذا الدعم للنظام السوري في سياق الدعم الذي قدمه آل سعود للنظام الأردني متمثلا في مئات الملايين من الدولارات. وبادر آل سعود بهذا الدعم السخي للأردن بعدما تبين أن بعض دول الخليج غير متحمسة لانضمام الأردن لمجلس التعاون وأن الحكومة الأردنية لا يسعها تأخير الدعم إلى أن تنتهي إجراءات الانضمام للمجلس. ويحقق دعم الأردن بهذه الطريقة نفس الأهداف المطلوبة في دعم النظام السوري وهي إيقاف مسيرة الثورات العربية وحماية إسرائيل من حكومات تمثل شعوبها في دول لها حدود معها.

وبعد وقوف آل سعود وقفة قوية مع مبارك وبن علي وعلي صالح ومحاولاتهم المفضوحة في تخريب ثورة مصر وتونس بعد إزالة بن علي ومبارك يأتي دعم سوريا والأردن كخطوة متممة للدور القميء الذي يقوم به آل سعود في تخريب الثورات العربية. وحتى في الحالة الليبية رفضت الحكومة السعودية الاعتراف بالمجلس الانتقالي ورفضت مرور طائرة مسؤول الشؤون الخارجية في المجلس في أجوائها وتتردد أنباء عن دعم غير مباشر للحكومة الليبية رغبة في إطالة المعركة في ليبيا بهدف إفهام الناس أن هذا هو مصير الثورات الشعبية.

ومرة أخرى تعلن حركة الإصلاح براءة شعب الحرمين من هذه المواقف المخزية وتتعهد لكل الشعوب العربية التي تحررت والتي تسعى لذلك أنها ساعية لتطهير  بلاد الحرمين من هذا العار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق