لكى نتفهم حقيقة الأمور بحكم أن (قناة الجزيرة) تابعة لدولة عضو فى (مجلس التعاون الخليجى) فهذا حقيقة تغاضيها عن تغطية أحداث (البحرين) و(السعودية) وما بهما من أنتفاضات شعبية تصل إلى حد القمع والتنكيل. مع العلم الجيش الذى يحارب فى (البحرين) معظمه من القوات السعودية النجسة التى، غضت الطرف عن العدو الأساسى للعرب والمسلمين وهو (إسرائيل) بل وتحالفت معه، وكان شغلها الشاغل تأمين عروش الأنجاس العرب لكى يثبت ويستقر حكم (آل سعود) حتى لا يعود إلى البيداء كقطاع طرق.
![]() | |||
| خنزير العروبة يصافح اليهود |
وها هى تتهاوى أوراق الخريف لنظام (فاشيستى) بتهاوى البوق الأكبر (قناة الجزيرة).
ادارة قناة الجزيرة تفاوض (فيصل القاسم) للعدول عن قرار الاستقالة ليجنب الجزيرة مزيدا من المخاسر في رصيدها الشعبى.
وجاءت استقالة (فيصل القاسم) بعد عرض قناة الجزيرة مشاهد لمواطنين عراقيين وهم مداسون بالأقدام زمن صدام حسين على أنهم مواطنون سوريون في بانياس. ومشهد نقلته الجزيرة قبل أسابيع عن ضرب مساجين في العراق على انه في سجن في اليمن.
كما ان تسرب شريط للدكتور (عزمي بشارة) وهو يتلقى تعليمات من المذيع السعودي في محطة الجزيرة بضرورة تجنب الأردن وتبييض صفحة المؤسسة لدى السعودية والبحرين. وتخصيص 45 دقيقة من مدة البرنامج للهجوم على سوريا.
وتبدو هذه الاستقالة الضربة الموجعة التالية التي تتلقاها قناة الجزيرة بعد استقالة الاعلامي (غسان بن جدو) الذي احتج على سياسة الجزيرة في التعتيم الاعلامي على ما يحدث في البحرين رغم الدماء التي تسيل هناك.
ويبدو ان هذه الاستقالات تعرض مسيرة الجزيرة الاعلامية للخطر وتضع مديرها وضاح خنفر في موقف لا يحسد عليه في حال اجتمع مذيعو الجزيرة المميزون في قناة اخرى غير الجزيرة مما ينهي بذلك شهرتها الواسعة.
وإليكم مشاهد مما يحدث فى البحرين.
![]() |
| دوار اللؤلوة بعد هدمه كونه رمز للحرية |


































ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق