بيان عن حركة الإصلاح الإسلامية بالمملكة العربية السعودية
نسبت وكالة الأنباء السعودية بيانًا عن الملك (عبدالله) قوله فى مكالمة هاتفية مع (حسنى مبارك) قوله "أن بعض المندسين يعبثون بأمن مصر وأستقرارها باسم حرية التعبير بين جماهير مصر الشقيقة وأستغلالهم لنفث أحقادهم تخريبًا وترويعًا وحرقًا ونهبًا ومحاولة إشعال الفتنة الخبيثة. والمملكة العربية السعودية شعبًا وحكومة إذ تشجب ذلك وتدينه بقوة فأنها فى نفس الوقت تقف بكل إمكاناتها مع حكومة مصر وشعبها الشقيق".
والحركة تعلن أن أحدًا من شعب السعودية لم يخول الملك (عبدالله) بأن يتحدث باسم الشعب بل أن الحركة على يقين أن الموقف الحقيقى لغالبية شعب السعودية هو التالى:-
أولاً: ما يجرى فى مصر ما هو إلا ثورة شعبية مشروعة ومبررة للمطالبة بالكرامة والعدل والحرية وليست إشعال فتنة خبيثة كما يزعم الملك (عبدالله).
ثانيًا: هذه الثورة يقوم بها الغالبية العظمى من الشعب المصرى وليست فئات مندسة تنفث عن أحقادها بالتخريب والترويع والحرق والنهب كما يزعم الملك (عبد الله).
ثالثًا: إن كان هناك من يقوم بتخريب وترويع وحرق ونهب. فهم فئات مخابراتية مزروعة بمعرفة النظام تريد أن تقوض وتشوه صورة هذه الثورة المباركة. وهذا يعد إجراء احترازى تقوم به الأنظمة الشمولية الفاشية لتخريب الثورات الحرة الشريفة.
رابعًا: الوقوف بكل قوة مع الشعب المصرى الغاضب على الطاغية مع مطالبه برحيل (مبارك) لأنها نفس مطالب الحركة وأيضًا شعب الحرمين الشريفين وهى رحيل (آل سعود).
وبناءًا على ذلك فإن الحركة تعتذر للشعب المصرى باسم شعب الحرمين على هذا الموقف الرزيل من قبل (آل سعود) والمقصود به تقويض موقف الأشقاء بالسعودية وكل الدول العربية. وبعون الله لن يطول العهد حتى يزيل شعب الحرمين (آل سعود) فتكون البراءة عملية وليست قولية فحسب. والحركة على علم بالدعم غير المحدود والمستميت الذى يتلقاه (الفاشى) حسنى مبارك مِن من هم على شاكلته (آل سعود) تسهيلاً للمشروع الأمريكى الصهيونى فى المنطقة. لكنها تستغرب من الغباء السياسى والحمق الإعلامى فى التصريح بتجريم الشعب المصرى وأتهامه بالعبث بالأمن باسم حرية التعبير.
ولكن الحركة تعتبر أن تفسير هذا التصرف الأحمق من جهة (آل سعود) هو فقدان البصيرة والعمالة للخارج بسبب الأرتباك الذى أصابهم خوفًا من أن ينهض شعب الحرمين ضدهم كما نهض شعب الكنانة ضد الطاغية الفاشى (مبارك) فيصيبهم مثل الذى أصابه.
وهذا إن دل على شئ فإنما يدل على دور الإعلام الموجه فى الحراك السياسى من أجل حماية الأنظمة الفاشية فى جميع الأقطار العربية.
ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق