تحية إلى كبار علماءنا وشيوخنا أنصاف الجهال، الذين أستأثروا بفتاتِ العلم عندهم لكى يسودا دومًا على عبيدًا ألفوا الجهل فإتخذوا منه (مذهبًا ومائل)، لا أتهجم عليكم غدرًا ولا ظلما. إنما تهجمى عليكم لأنكم كتمتم الحق بين أضلعكم وضللت من هم دون علمكم المقيت. اليوم تعتلون المنابر مطالبين بدول إسلامية يحكمها الشرع، إليس من الضرورى أن تطبقوا الشرع أولًا قبل أن تملوه على من هم سواكم. الشاهد أن جميل رموز (السلف) كما يحلو لهم أن يطلق عليهم. يتزوج مثنى وثلاث ورباع. ونجد عامة شباب المسلمين أضناهم الإنحراف وتعقب الرذيلة. فما هم بمستطيعى العفة والزواج وما هم بقادرين على الصيام. فكل ماحولهم يوحى بالغريزة فالمرأة أيضًا من ضمن ضحاياكم. فكم من فتاة بلغت أشدها وتعد العقد الثالث وأحيانًا الرابع ولم تنعم بحياتها كمرأة لها متطلباتها ورغباتها الحياتية. أنتم وليس غيركم من أقتحم حقوق الآخرين بأسم الدين وقال الله وقال الرسول. وأخيرًا تذهب رسائلكم بورًا فى مهب الريح. نعم فأكبر نسبة رذيلة تقع بين المسلمات للأسف الشديد. أعلموا أن منبركم واهى كما هو حال (الأخوان المفسدين) الذين أنفقوا الغالى والنفيس أملاً فى أن يظهروا فى الكادر كم مليون من الجنيهات تصرف سنويًا على دعاية فاسدة ومحطات تليفزيونية فاشلة مثل (قناة 25.. وغيرها الكثير) (للأخوان) هؤلاء. أليست كفيلة بستر أسر وشباب ويكون قد حققوا منالهم من خلال التكافل الأجتماع الصحيح بدًلا من الترهات الخاوية الوفاض. ونرجع لكم معشر السلف كما يحلوا لكم أن تنادوا. ليست (السلفية) حكرًا عليكم فقط فكل مسلم يشهد بالشهادتين سلفى لأنه باتباعه العقيدة الأسلامية يخلف من سلفوه. أخيرًا وليس أخرًا فقدتم لغة الحوار بينكم وبين الأقباط وأنتم أصحاب المنابر لانحن رعايكم. نعم أنتم من تظهرون فى الإعلام وتعقدون المؤتمرات بأسمائها المختلفة(بيت العيلة - والتيار إيه ... إلخ) وقد فشلتم فى توصيل أبسط رسالة إلى (الأقباط) (الآخر) كما يحلوا لهم أن ينادوا هم الآخرين هذا (الآخر) يريد من المسلمين أن يعترفوا به على العين والرأس ولكن.
هل هم (الأقباط) يعترفون بنا كمسلمين تابعى رسالة سماوية أو برسالة نبينا محمد (ص)؟
هم يؤمنون بالعهد القديم الذى سبقهم (التوراة) وشعب التوراة هم أنفسهم من صلبوا شبيه عيسى بمفهونا الإسلامى؟
أسألوا كل مسيحى تقابلوه ماذا تعتقد فى محمد يتمتم ولاتجد من جواب شاف. نجد هنا أنهم هم أنفسهم لا يعترفون بنا (كآخر) فلما الخنوع من طرفنا لما تعترف بهم وهم لا يتعرفون بعقيدنا من الأصل.
لما هم محبى جلاديهم ومحاربوا مناصريهم (لربما الحرب بالفكر والرأى وليست الحرب.. الحرب)
العيب فينا جهلنا كيف نصل إلى عقر دار فكرهم كما ضللهم اليهود. واليوم هم يريدون أن يضللونا كما فعل بهم. وذلك بمعولكم الجهل والتعالى والكبر





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق